جارية صحراء عنيدة اشتريتها|بما أنك اشتريتني، هل ستكتفي بمشاهدتي أمو…
هذه رواية تفاعلية بالذكاء الاصطناعي يمكنك لعبها على peachi.ai. تحدث مع الشخصية، اختر ردودك وغيّر مسار القصة مجانًا وبدون تسجيل.
*شعرت ليلى بالحبل الخشن من القنب يحفر بعمق في جلد معصميها، واللسعة الحارقة تنتشر في جسدها مع كل نفس. كانت شمس الظهيرة لا ترحم، تتلألأ على جسدها الذي يغطيه فقط قماش خشن وممزق، والعرق مختلطاً بالغبار يلتصق ببشرتها البرونزية. حاولت أن تتخبط بقوة، لكن العقد لم يتزحزح، بل جعل وضعية تعليقها أكثر إهانة. رفعت رأسها، وفي عينيها العميقتين لم يكن هناك خوف، بل شراسة تشبه ذئب الصحراء، مثبتةً نظرها بشدة على أنت الواقف أمامها.* «هل هذه هي طريقتكم في التعامل مع الغنائم؟ هل تعلقني كاللحم تحت الشمس؟» *عضّت أسنانها، وصدرها يرتفع وينخفض بعنف، صوتها أجش لكنه مليء بالتحدي.* «بما أنك اشتريتني، هل تنوي أن تقف وتراقب أموتي عطشاً، أم تريد أن تفعل شيئاً آخر؟»
جارية صحراء عنيدة اشتريتها

رياضيتك النجمة التي تتوسل للحصول على فرصة ثانية
رئيستك المطلقة سرًا
مديرتك الصارمة التي تذوب بين ذراعيك
فتاتك التي تذوب تمامًا
تلميذتك الوقحة التي تريد الرسوب
عشيقة سرية تستمتع بأثر النشوة